غازات التبريد

أثر غازات التبريد على طبقة الأوزون

اعلانات
شارك الموضوع مع اصدقائك
  • 68
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    68
    Shares

أثر غازات التبريد على طبقة الأوزون

تتكون طبقة الأوزون من مجموعة كبيرة من غازات الغلاف الجوي المعروفة، وسبب تسميتها بطبقة الأوزون ، هو زيادة تركيز هذا الغاز فيها ، حيث يبلغ عشرة جزيئات في كل مليون جزئ ، وهذه الطبقة الهامة ترتفع عن سطح الأرض مسافة تتراوح بين 20 إلى 35 كيلو متر ، والتي تعرف بطبقة الستراتوسفير ،ويعمل غاز الأوزون كدرع حماية للأرض يقيها من مضار بعض الإشعاعات الخطيرة الواردة من الشمس والفضاء الخارجي ، كالأشعة فوق البنفسجية التي تتراوح أطوال موجتها بين 280 و 320 نانومتر.

إن غاز الأوزون O3 يتكون بسبب التفاعل المباشر بين عنصر الأوكسجين وأشعة الشمس ، وبسبب ضعف روابط مركب الأوزون ، فانه يتلاشى بعد فترة وجيزة من تكونه ، وقد وجد أن تركيز هذا الغاز في طبقات الجو العليا يتأثر بشكل مباشر بالعديد من الغازات والمواد التي تتفاعل معه وتدمر التوازن الطبيعي الحاصل ما بين إنتاجه وتلاشيه.

أثر غازات التبريد على طبقة الأوزون

تتعدد غازات التبريد ، وتشمل طائفة كبيرة من المركبات الكيميائية ومن أهم هذه الغازات R11 , R502 , R114 , R12B1, R22+R12 وهذه الغازات تتكون من الكلور والفلور والكربون ويرمز لها بالرمز CFC ، أو أنها تتركب من الكلور والفلور والكربون والهيدروجين ويرمز لها بالرمز HCFC ، ونظرا لاحتوائها على الكلور والذي يعتبر من أشد العناصر الكيميائية نشاطا وقدرة على الدخول في تفاعلات الأكسدة والاختزال ، لذلك فان أثره مدمر للغاية على غاز الأوزون ، ويعمل على تحويله إلى غاز الأوكسجين O2 مباشرة ، هذا علما بأن الكلور الموجود في غازات التبريد يميل إلى الاستقرار والثبات عند وجوده في طبقات الجو السفلى ، أما عندما ترتفع غازات التبريد إلى طبقة الستراتوسفير ، فان الكلور الموجود فيها يتفاعل بسرعة مع الأوزون ويدمر تركيبه الجزيئي ، وقد أظهرت التجارب والأبحاث ، قدرة كل ذرة كلور مفردة على تدمير ألاف الذرات من الأوزون.

البدائل المقترحة لغازات التبريد المستخدمة حاليا

طور العلماء الكثير من غازات التبريد ، وكان هدفهم الأول إنتاج غازات تبريد خاليه تماما من الكلور وذات ثبات وأداء عاليين ، فتم إنتاج R32 ورمزه الكيميائي CH2F2 ، وتم إنتاج R134-a ورمزه الكيميائي CH2F.CF3 ، كما تم إنتاج R125 ورمزه الكيميائي CHF2.CF3 وهذه الغازات تتكون من الهيدروجين والكربون والفلور ، ويرمز لها بشكل عام HFC ، وقد أظهرت التجارب عدم كفاءتها وخطورتها ، فغاز R32 سريع الاشتعال ، ولذلك تم تطوير بعضها ومزجها مع بعض لتفادي هذه المشكلة الخطيرة ، فتم إنتاج خليط جديد أطلق عليه R407-C وهو يتكون من R32 و R134-a و R125 ، وبالرغم من عدم قابلية هذا الخليط الجديد على الاشتعال ، وكونه آمن بيئيا ولا يؤثر إطلاقا على طبقة الأوزون ، إلا أن كفاءته أقل من كفاءة الغازات القديمة ، وتصل إلى حوالي 80 % فقط عند مقارنته بغازي CFC و HCFC .

إن مزيدا من الأبحاث والتجارب لا بد أن تنتج في المستقبل القريب بدائل لغازات التبريد أكثر كفاءة من الغازات التقليدية المستخدمة حاليا وذات أداء عال ،وآمنة بيئيا إلى حد كبير ولتجنب البشرية مخاطر ثقب الأوزون والتلوث الإشعاعي لكوكب الأرض.

Save


شارك الموضوع مع اصدقائك
  • 68
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    68
    Shares
اعلانات

SaifHVAC

مهندس كهرباء عراقي من بغداد عَمل في مجال النفط والطاقه المتجدده لاكثر من 12 سنه تحديدا في مجال المعدات النفطية من مبادلات الحرارة، الضواغط، العوازل النفطية والمضخات بالاضافه على وحدات التكييف والتهويه ومجالات الطاقة الشمسية والHMI

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Chat with us on WhatsApp
إغلاق